صفحة رقم: 039
المغامرون، ويستمدوا منه الإقطاع؛ ورفع عرش الطرب بالزهرة في السماء الثالثة 1 فغنّى المطرب ذو الأنغام الطيبة ألحانه الجميلة، وتمت أسباب الطرب. وقد دق طبول النوبة الثلاث لوزير السماء الثانية (أى عطارد) حتى يضبط بقلمه أمور العالم 2؛ وجعل القمر صاحب المشعل موجودا في الرواق الأزرق في أول ورقة من دفتر الأفلاك، حتى يصبح العالم بنوره في رواء 3. وهو يثنى على جلاله وكبريائه فيقول: «فَتَباارَكَ اللّاهُ أَحْسَنُ الْخاالِقِينَ 4» .
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:] [ص 5]
-هو الذى رفع قبة السماء الخضراء، وهو الذى خلق أديم الغبراء
-يجعل القمر أحيانا يضئ أطراف الشهباء؛ ويجعل الشمس أحيانا بأشعتها الذهبية تطوق أديم الدهماء
-هو اللّه ذاته وحيدة، وهو منزه عن النظير وصفاته فريدة
-والرؤوس ساجدة في عبوديته، وقد أجمعت على ذلك طوعا أو كرها
(1 ) ) كوكب الزهرة في رأى علماء الفلك يوجد في السماء الثالثة ويسمونه أيضا «مطرب الفلك»
(2 ) ) عطارد في رأى علماء الفلك يوجد في السماء الثانية» وهو راعي العلماء.
(3 ) ) القمر في رأى علماء الفلك يوجد في السماء الأولى
(المراجع) ترتب الكواكب على حسب علوها في بيت من الشعر هذا نصه:
زحل شرى مريخه من شمسهفتزهرت لعطارد الأقمار
(4 ) ) سورة «المؤمنون» آية 14