فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 616

صفحة رقم: 057

كانوا يلقبون بلقب «صدر جهان 1 كما اختص الإمام برهان الدين 2 بعنايته، بحيث إنه حينما استولى أمير الخطا 3 الكافر على هذه النواحى، فإنه لم يستطع أن يحتفظ‍ بملكه بغير معونتهم وما زال لأصحابهم الحكم والتمكين؛ ولقد أخرج من المناصب في جميع الأنحاء كل من لم يكن من أصحاب أبى حنيفة، وأسندت المناصب إلى أصحابه، كما فعل السلطان السابق محمد قدس اللّه روحه العزيزة عندما استقر مقام الشافعية بالمسجد الجامع ل‍ «نظام الملك» 4 بأصفهان فأمر بقطع الرؤوس، وأرسل الجيوش حتى خطب في ذلك المسجد قاضى القضاة صدر صدور الدنيا ركن الدين 5 أقر اللّه عين الدين والإسلام بمكانه، فلما بلغه أن أصحابه صلوا في المسجد طرب حتى طوح بقلنسوته عن رأسه، ثم قام وصلى ووزع الصدقات، وقد فعل مثل ذلك في جامع همدان؛ ولكم أتمنى أنه عند ما تصل راية الدولة والسلطنة في ركاب السلطان المأمون، وجنده المظفر إلى همدان، أن يصنع مثل ذلك،

(1 ) ) يقصد بقوله هنا رجالا مثل «صدر جهان عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازه، وصدر جهان محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن مازه، وصدر جهان محمد بن عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز ابن مازه وكانوا جميعا من آل السيد الامام برهان الدين البخارى الحنفى (ارجع إلى حواشى جهار مقالة لميرزا محمد القزوينى ص 114 - 120) .

(2 ) ) يعنى الامام برهان الدين عبد العزيز بن مازة البخارى الحنفى الذى ينتسب إليه جميع آل برهان (المرجع السابق ص 115) .

(3 ) ) يقصد به كورخان الخطانى؟؟؟ الذى استولى على ماوراء النهر في عام 536 ه‍ (ارجع في بيان ذلك إلى «ا. ا» في حوادث عام 536 ه‍) .

(4 ) ) المقصود هنا هو نظام الملك الذى اسمه أبو نصر أحمد بن نظام الملك المشهور الذى كان وزيرا لملكشاه، وقد لقب ألقاب أبيه قوام الدين نظام الملك صدر الأسلام ... « (ا ا ج 10 ص 304) .

(5 ) ) يبدو أن المقصود بركن الدين هنا ركن الدين صاعد بن مسعود الذى كان من أسرة آل صاعد بأصفهان (ارجع إلى النص الفارسى ص 41 س 10) وقد كان ممدوح جمال الدين ابن عبد الرزاق الأصفهانى وابنه كمال الدين الاصفهانى، وقد توفى عام 600 ه‍ تقريبا (ارجع إلى تذكرة الشعراء لدولتشاه ص 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت