فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 616

صفحة رقم: 099

-فإن الوعل يقع في شباكه دون وعى، حتى ولو طارده نمر من الوراء وصيّاد من الأمام ... !!

-وإذا تكاسل المرء في وقت الأعمال، فإن الأيام لا تقبل عليه.

-وإن شهاب الدين لكثرة ما تعلم، لا تجد له مثيلا في أىّ فن ... !!

-ولقد بلغ رتبة رفيعة في العقل والمعرفة، [ص 51] بحيث لا يستطيع أحد أن يرى له ضريبا في هذا الزمان 1.

و إنى أدعوا اللّه أن يوفقه في عافيته وعلمه، وأن يمتعه بشبابه وأحبابه، وأن يثبت أطناب خيمة جاهه في أوتاد الدوام، وألا يجعل يد السوء تمتد إلى أيامه وأن يجعل حدائق أفراحه تزدهر بورود المراد، وأن يجعل عين الأحزان غافلة عن ساحة هناءته ... بمحمد وآله.

و لقد تتلمذ لى ولأخوالى كذلك كثير من أولاد الكبراء والملوك وأركان الدولة، وتفاخر بتلمذته علينا في الخط‍ والعلم كل شخص عرف بالبلاغة في العراق وخراسان، وكان أصحاب المناصب والوزراء والمستوفون وأكثر كتاب الدولة ينتسبون إلى كاشان 2 وكانت كاشان مسقط‍ رأسى ورأس أخوالى فكان هؤلاء يفاخرون قائلين إن زين الدين 3 مواطن لنا، واشتهر باسم الكاشى، وصار الحال في سائر أنحاء العراق أنه كلما رئى خط‍ جميل قالوا إنه خط‍ الكاشانيين أو إنه مأخوذ عن الكاشانين، وإن جميع من كانوا يفدون على خدمة السلطان طغرل بن آرسلان من عسكر خراسان الذين أقبلوا على العراق ومن عسكر بغداد وعسكر

(1 ) ) [المراجع] يبدو أن البيتين الأخيرين من نظم مؤلف الكتاب فقد ذكر فيهما صديقه شهاب الدين الذى سبق الإشارة إليه في الصفحات السابقة.

(2 ) ) المراجع: ترد هذه الكلمة في الكتب العربية بالقاف فكتبونها «قاشان»

(3 ) ) المراجع: هو خال مؤلف الكتاب محمود بن محمد بن على الراوندى وقد ذكر في جملة مواضع من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت