صفحة رقم: 096
[بيتان بالفارسية في الأصل، ترجمتهما:]
-يا من استرشدت برأيك، واهتدت بهديك روح البواب 1 وروح الصاحب بن عباد 2
-إن شفاه الحور العين وأسنانها وعيونها تكون أحيانا وليدة لسينك وأحيانا وليدة لصادك.
و إن سيرة وفائه لمشاهدة في حفظه لعهود الأصدقاء، وإن رأيه المنير [ص 49] لمرتبط بحسن وفائه للرفقاء.
[شعر عربى في الأصل: 3]
لنا شيمة لا ترتضى الغدر صاحبا
و رأى على الأيام لا يقبل الوهنا
إذا ما اتّخذنا صاحبا لم بحازه
بسوء وأحسنّا بأفعاله الظنّا
فمن تنقص الأيّام مرّة عهده
فإنّا على العهد القديم كما كنّا
و آكد أسباب القطيعة ظنّة
تدوم ودعوى لا يطابقها معنا
فإن عدتم عدنا وإن تظهروا الغنى
عن الوّد كنّا عن ودادكم أغنا 4
و قد أمضيت أنا مؤلف هذا الكتاب مدة سنتين في كنف حمايته وظل رعايته، فكانت تتفتح على الفتوح، وتتوارد علىّ في كل يوم من الأيام نعم الروح،
(1 ) ) البواب هو أبو الحسن على بن هلال المعروف بابن البواب الكاتب المشهور. لم يوجد في المتقدمين ولا في المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه ... توفى في 2 جمادى الأولى سنة 413 ه ببغداد ودفن في جوار الإمام أحمد بن حنبل (انظر تاريخ بن خلكان في حرف ع)
(2 ) ) الصاحب هو أبو القاسم اسماعيل بن أبى الحسن عياد بن العباس الطالقانى وزير آل بويه الذى كان فريد عصره في الفضل والعلم وهو غنى عن التعريف. ولد في سنة 326 ه. وتوفى في الرى في سنة 385 ودفن في اصفهان (انظر تاريخ بن خلكان في حرص الألف) .
(3 ) ) لمؤيد الدين الطغرائى (الديوان طبع القسطنطينية ص 89) .
(4 ) ) المراجع: كلمة «معنا» في البيت السابق وكلمة «أغنا» في هذا البيت وردتا بهذا الأملاء في النسخة الأصلية، وهما تكتبان بالألف المقصورة.