فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 616

صفحة رقم: 088

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-حذار أن تثقل على نفسك من أجل الكنوز، فكنوز الدنيا جميعها لا تساوى تجرع غصة واحدة ... !! [ص 42]

-ولا ينبغى أن يكون نصيبك من دورة الزمان، شيئا من الحقد أو النقمة أو الخصام ... !!

-فإنك لن تبقى في هذه الدنيا الزائله، سواء تحملت الآلام أو نعمت بالكنوز 1 ... !!

-ألا تعلم أنك حينما تقف أمام اللّه، فإنك حاصد ثمر ما زرعت ... !!

-ومن أجل ذلك وجب عليك الطيبة والمروءة والشهامة والتنعم والسعادة .. !

-ولست أرى لك نصيبا إلا في هذه الأشياء سواء كنت مغمورا أو مشهورا 2 .. !

-وأما الحريص الحقود فلن يسمع من أحد في الدنيا ثناء 3.

-ولو بقيت في الدنيا طويلا، لتقت إلى الرحيل عنها لما يتحمله جسدك من ألم ... !!

-فهى بحر أخضر لا قرار له، ولا مفتاح لكنوز أسرارها ... !!

-ومهما بقيت فيها وتطلبت منها المزيد فإنها يوما ستلتهمك وتبتلعك ... !!

-ولا يلزمك فيها إلا ثلاثة أشياء لا جدوى من تركها، ولا لوم عليك في تحصيلها والعمل بها ... !!

-وهى: أن تأكل، وأن تلبس، وأن تنام، فحذار أن تتطلع إلى ما سوى هذه الأمور الثلاثة ... !!

-فما عداها كله تعب وحرص ... وحالتك سواء إذا ما تماديت في الحرص أو تكالبت في طلب الحاجات 4 ... !!

و كان ذلك السلطان الموفق صاحب القران يأتنس كثيرا بالعلماء والحكماء

(1 ) ) الشاهنامه ص 1358 س 12

(2 ) ) الشاهنامه ص 1361 س 6 - 7

(3 ) ) الشاهنامه ص 806 س 1

(4 ) ) الشاهنامه ص 806 س 6 - 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت