صفحة رقم: 588
-فهى فتاة طروب تتمايل، وهى غانية ذات وجنتين حمراوين ... !!
و هكذا لم يدعوا شيئا في الشراب إلا وصفوه، حتى أنهم قالوا أشعارا بالعربية والفارسية في وصف أوانيه:
[بيتان عربيان في الأصل 1]
رقّ الزجاج ورقّت الخمر
فتشابها فتشاكل الأمر
فكأنّها خمر ولا قدح
و كأنّها قدح ولا خمر
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-إننى أنهض للشراب ولا أطيع أمرك مطلقا، واشرب الخمر لأدفع عن نفسى الهموم.
-وحينما أرى القدح يضع شفته على شفتك، فإننى بسبب الغيرة لا أهدأ حتى أشرب دم القدح ... !!
[رباعية فارسية في الأصل 2، ترجمتها:]
-إن قارورة من الخمر المعتقة لأفضل من ملك نضير، فالأولى أن تبتعد عن كل ما ليس خمرا.
-فدن الخمر أفضل مائة مرة من ملك أفريدون، وغطاء إبريق الخمر أفضل من تاج كيخسرو 3.
و غرض الحكماء من الشراب هو نشوة الروح ومنفعة الجسم [ص 426] وحفظ الصحة. وللجسم ثلاث قوى:
(1 ) ) للصاحب اسماعيل بن عباد (انظر ترجمته في «ابن خلكان» حرف الألف) .
(2 ) ) تنسب هذه الرباعية إلى الحكيم عمر الخيام وتوجد في مجموعة رباعياته، طبع عباى ص 58.
(3 ) ) جاء في حاشية الكتاب أن عبد الرزّاق يقول: إن المؤلف قد أخطأ في إيراد هذا البيت خطأ فاحشا في حق الملك الذى ألف الكتاب باسمه لأنه جعل تاجه أقل من سدادة إبريق الخمر.