فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 616

صفحة رقم: 588

-فهى فتاة طروب تتمايل، وهى غانية ذات وجنتين حمراوين ... !!

و هكذا لم يدعوا شيئا في الشراب إلا وصفوه، حتى أنهم قالوا أشعارا بالعربية والفارسية في وصف أوانيه:

[بيتان عربيان في الأصل 1]

رقّ الزجاج ورقّت الخمر

فتشابها فتشاكل الأمر

فكأنّها خمر ولا قدح

و كأنّها قدح ولا خمر

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]

-إننى أنهض للشراب ولا أطيع أمرك مطلقا، واشرب الخمر لأدفع عن نفسى الهموم.

-وحينما أرى القدح يضع شفته على شفتك، فإننى بسبب الغيرة لا أهدأ حتى أشرب دم القدح ... !!

[رباعية فارسية في الأصل 2، ترجمتها:]

-إن قارورة من الخمر المعتقة لأفضل من ملك نضير، فالأولى أن تبتعد عن كل ما ليس خمرا.

-فدن الخمر أفضل مائة مرة من ملك أفريدون، وغطاء إبريق الخمر أفضل من تاج كيخسرو 3.

و غرض الحكماء من الشراب هو نشوة الروح ومنفعة الجسم [ص 426] وحفظ‍ الصحة. وللجسم ثلاث قوى:

(1 ) ) للصاحب اسماعيل بن عباد (انظر ترجمته في «ابن خلكان» حرف الألف) .

(2 ) ) تنسب هذه الرباعية إلى الحكيم عمر الخيام وتوجد في مجموعة رباعياته، طبع عباى ص 58.

(3 ) ) جاء في حاشية الكتاب أن عبد الرزّاق يقول: إن المؤلف قد أخطأ في إيراد هذا البيت خطأ فاحشا في حق الملك الذى ألف الكتاب باسمه لأنه جعل تاجه أقل من سدادة إبريق الخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت