صفحة رقم: 401
سلطنة هذا الملك مكانا لسجود أكاسرة العالم، وقياصرة بنى آدم ... ويرحم اللّه عبدا قال آمينا 1.
و هذه عجالة في مدح الملك كيخسرو خلد اللّه ملكه.
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-يا من استضاءت الأرض برأيك، كما استضاءت السماء الرابعة بالشمس ... !!
-إن السماء لا تدرك درجة جاهك ومدى قدرك، ولو ارتفعت مائة طبقة، فهى تسجد كما تسجد الأرض ... !!
-إنه الملك كيخسرو الذى ارتفعت أصوات جوده وعدله حتى جعلت أذن الفلك السابع صماء من شدّتها ... !!
-فليجعل اللّه الملك المظفر ملاذا للدين ... وإنه لكذلك وليجعل اللّه بلاطه ملجأ للدنيا والدين معا ... !!
-ولقد تشبّه البحر بك فصار مانحا للجواهر ولكنك تمنحها باسما أما البحر فعلى صفحته تجعدات كثيرة من الموج ... !!
-لقد بحثت الأزمان الطويلة عن ملك مثلك [ص 281] فلم تر لك قرينا في أصالة الرأى وبعد النظر ... !!
-لقد كنت في شك من فكرة السمو على الفلك حتى كشف لى قدرك عن عين اليقين ... !!
-إن الشمس تضع رأسها على أعتابك لعلها تحظى بتقبيل يديك يوم الاستقبال ... !!
-أسأل اللّه أن يكون لك أسمى المواقع في الميدان ... ما دمت حيا ... أيها الملك العظيم ... !!
-فقد صنعت من المجرة طوقا وحلية لسرج جوادك واتخذت من القمر زينة للجام فرسك ... !!
(1 ) ) المراجع. وردت العبارة بالعربية في الأصل