صفحة رقم: 402
-وارتعدت الشمس خوفا منك، فبدت نحيلة صفراء اللون كالزاهد، وحاولت أن تنزوى خلف الجبل كالنحلة ... !!
-فلما ترنمت بدعائك نجت وأشرقت، فكان دعاؤها لك ... شفاء لها ... !!
-وإن الشمس لتضطرب إذا رأت، تجعدا على جبينك من أثر الغضب ... !!
-إن قوة خصمك لا تقاس بشئ أمام قوتك فأنت كماء الحياة ... وهو كالماء الآسن ... !!
-وأنىّ يكون لخصمك الذليل، رأى قوى وعزم متين مثلك ... !!
-فإن شرارة تظهر من غضبك، تجعل أسد الفلك الهصور يكمن في عرينه ... !!
-وإن شيئا يبدو من لطفك، ليجعل الماء المعين خجلا من فيضك ... !!
-وإذا حملت الرياح قدرا من رائحة خلقك إلى الصين فإن عبيرها يطغى على رائحة المسك ... !!
-فليبقك اللّه خالدا سعيدا ما بقيت الدنيا لأنك المختار لهذه الدولة من بين سائر الملوك ... !!
-وما دام دعائى قد اقترن بالإجابة فإننى لن أتعب مسامعك بأن تسمع من المديح أكثر من هذا ... !!