صفحة رقم: 067
-ولتكن شمس الفلك قائمة على خدمتك ما دامت الدنيا ... !!
-وما دامت الشمس تشرق على أعتابك، فلتكن الأرض جميعها مقرا لأعتابك .. !
-وليكن طالب السوء لدولتك ... محط لهدف أعدائك على الدوام ... !!
-وليس لسعادتك حدود ... فليكن عمرك أيضا لا حد له ... !!
-وليكن تأييد اللّه ليلا ونهارا ... حارسا لسقفك وبابك ... !! [ص 27]
و هذه القطعة وأكثر الأشعار والمنظومات الفارسية والعربية التى سطرت في هذا الكتاب من نظمى وجمعى أنا الكاتب الضعيف، وكذلك نظمت القصيدة التالية التى هى فال خير لإقبال الملك، وقرأتها عليه واستشففت فيها نور خاطرى عن الملك 1، وقد بينت فيها بلسانى أنا محمد بن سليمان الراوندى ما تيسر لهذا الملك الموفق بحد سيفه المصقول؛ وقد ترنمت بها أمامه ترنم العنادل والبلابل. ولما كانت قد وردت في هذا الكتاب أيضا درر من الشعر وغرر من الفكر قالها غيرى من الشعراء والكتاب، ولكل طرفة عين شبيه ومنافس فقد ذكرت قصيدتى، ولو أنها ليست معادلة لأقوال هؤلاء من حيث البلاغة، ولكنها ترجحها من حيث أنها تناولت مدح الملك.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لقد زينت مسامع الزمان بمدائحك ...
و إن الزمان ليتخذ من مدح المليك القلائد والتيجان ... !!
و هذه هى قصيدتى:
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-ما أجمل عشقك فإنه سيطر على ملك الأرواح، وأخضع الدنيا لأمرك ... !!
(1 ) ) يشير بقوله هذا إلى الحديث المعروف: «اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور اللّه» (ارجع إلى لسان العرب في مادة ف ر س) .