فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 616

صفحة رقم: 068

-وما أجمل شموع وجناتك، فقد طغت بأضوائها على شمس السماء ... !!

-والسدرة التى تديم النظر اليها، فيها مقرّ روحك مع رضوان ... !!

-وان أقل ذرة من بحار شفتيك.

لأغلى من حصيلة المنجم في سنوات ... !!

-وإن وجهك من كثرة ما يضفى من نور، قد جعل الشمس والقمر رهنا لمنتك وإحسانك ... !!

-لقد حيّتك أنواع المسرات.

و احتجزتنى دواعى الأشواق ... !!

-وإن قلبى خوفا من فراقك قد احتمى بحضرة السلطان ... !!

-فإنه سيد السلاجقة ... السلطان العادل الذى استطاع في سنة واحدة أن يستولى على جميع الممالك ... !!

-ولقد تحرك ركابه الملكى فاستولى على «گنجه 1» و «أرّان»

-واستولى بضربات سيفه القاطعة على الأراضى الواقعة ما بين حدود الروم الى حدود «زنجان»

-واستولى جيشك من هناك في حملة واحدة [ص 28] على ملك «الرى» الى حدود «شيراز» .

-واستولى على «مازندران» و «كردكوه» أيضا بفضل عظمتك الى حدود «جرجان» .

-بل ان ايران بجملتها سخرت لك من حد «فارس» الى «كرمان» .

(1 ) ) المراجع: گنجه هي المدينة التى ترد في الكتب العربية باسم جنزه، وهي مدينة بأران بين شروان وآذربيجان ويسميها العامة كنجة (انظر معجم البلدان مادة جنزة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت