صفحة رقم: 068
-وما أجمل شموع وجناتك، فقد طغت بأضوائها على شمس السماء ... !!
-والسدرة التى تديم النظر اليها، فيها مقرّ روحك مع رضوان ... !!
-وان أقل ذرة من بحار شفتيك.
لأغلى من حصيلة المنجم في سنوات ... !!
-وإن وجهك من كثرة ما يضفى من نور، قد جعل الشمس والقمر رهنا لمنتك وإحسانك ... !!
-لقد حيّتك أنواع المسرات.
و احتجزتنى دواعى الأشواق ... !!
-وإن قلبى خوفا من فراقك قد احتمى بحضرة السلطان ... !!
-فإنه سيد السلاجقة ... السلطان العادل الذى استطاع في سنة واحدة أن يستولى على جميع الممالك ... !!
-ولقد تحرك ركابه الملكى فاستولى على «گنجه 1» و «أرّان»
-واستولى بضربات سيفه القاطعة على الأراضى الواقعة ما بين حدود الروم الى حدود «زنجان»
-واستولى جيشك من هناك في حملة واحدة [ص 28] على ملك «الرى» الى حدود «شيراز» .
-واستولى على «مازندران» و «كردكوه» أيضا بفضل عظمتك الى حدود «جرجان» .
-بل ان ايران بجملتها سخرت لك من حد «فارس» الى «كرمان» .
(1 ) ) المراجع: گنجه هي المدينة التى ترد في الكتب العربية باسم جنزه، وهي مدينة بأران بين شروان وآذربيجان ويسميها العامة كنجة (انظر معجم البلدان مادة جنزة)