فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 616

صفحة رقم: 378

و كانت فيها أرزاقهم وأسرهم - يهربون حتى قل أتباع السلطان محمد وجنوده، وأصبحوا في حرج شديد، وصمموا على الذهاب إلى خوزستان، إذا توجه سليمان إلى إصفهان، إذ لم تكن لهم طاقة على المقاومة في أية صورة من الصور.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-إن الشخص الذى لا يرى إلا الهوى والدلال، ينبغى أن يترحم عليه في وقت الشدة والنضال ... !!

-وأيام العز وأيام الشدة، لا تبقى طويلا لأحد من الناس 1

-فلا يجب أن تختار إلا السمعة الطيبة فهى التى ينبغى أن تسعى إليها وتفخر بها على الدوام 2

و في هذا الوقت اتجه أهل الدنيا جميعا بقلوبهم إلى ملك سليمان.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-لن يأتى من الفلك فضل أكثر من أن تكون الدنيا مشرقة والملك عادلا 3

-فبالعدل يفتح قفل الكنوز، فيظل اسمه بعد موته رفيعا عاليا

-فلا يوجد حسن في الدنيا أفضل من العمر المديد وليس فيها شئ أسوأ من العمر القصير 4

-(فإذا كنت ملكا علينا، فكن ذا اسم طيب حتى تصير أرواحنا فداء لروحك الغالية

-فإذا طمعنا فإننا سنشقى، ويحق علينا حينذاك أن نفقد أرواحنا 5)

و بذلك ارتفع شأن سليمان، ولم يكن يخطر على بال أحد أن ينقلب الحال،

(1 ) ) «شه» ص 2060، س 18.

(2 ) ) «شه» ص 988، س 8.

(3 ) ) «شه» ص 1717، س 18.

(4 ) ) «شه» ص 2050، س 5.

(5 ) ) «شه» ص 154، س 5 - 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت