فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 616

صفحة رقم: 374

فأمسكاه وحملاه إلى داخل المنزل، ووضع زنگى الجاندار يده على مقبض السيف، فقبضا عليه هو أيضا 1.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-اعلم يا بنى أن هذه الدنيا غدارة، مليئة بالتعب والمرض والألم والبلاء

-ففى الوقت الذى تكون فيه أكثر سرورا ويكون قلبك فارغا من هم الزمان ومتاعبه

-لا يبقى سرورك طويلا ومقيما ويتحتم عليك الخروج من هذه الدنيا الفانية 2

-وأنت لست أقوى من أفريدون، ولست مثل «پرويز» ذا عرش وتاج 3

-فكلنا فانون ... يمضى كل منا في دوره

-فيجب أن نترك الدنيا دون أن نخلف فيها سوءا 4

-وهكذا يتصرف هذا الفلك الدوار، سواء مع الوضيع أو مع الملك المغوار

-فلا ينظر إلى تيجان العظماء [ص 261] وإنما يمسك بالصيد الذى يقع أمامه 5

-فلن أعلق قلبى بهذه الدار الفانية، ولن أتعس بفقرى أو أنعم بثرائى 6

و كان «شومله» قد تنبأ من قبل بهذا المصير، فنزل من القصر وأعطى لصاحب جياد خاصبك خاتما - كعلامة منه - وطلب منه جوادا ليركبه إلى المدينة، بحجة أنّه يريد أن يحضر شيئا للسلطان، واستطاع أن يأخذ جوادا

(1 ) ) «زن» ص 230.

(2 ) ) «شه» ص 1787، س 6 - 7.

(3 ) ) «شه» ص 2061، س 1.

(4 ) ) «شه» ص 1509، س 28.

(5 ) ) «شه» ص 1588، س 19 - 20.

(6 ) ) «شه» ص 1510، س 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت