صفحة رقم: 374
فأمسكاه وحملاه إلى داخل المنزل، ووضع زنگى الجاندار يده على مقبض السيف، فقبضا عليه هو أيضا 1.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-اعلم يا بنى أن هذه الدنيا غدارة، مليئة بالتعب والمرض والألم والبلاء
-ففى الوقت الذى تكون فيه أكثر سرورا ويكون قلبك فارغا من هم الزمان ومتاعبه
-لا يبقى سرورك طويلا ومقيما ويتحتم عليك الخروج من هذه الدنيا الفانية 2
-وأنت لست أقوى من أفريدون، ولست مثل «پرويز» ذا عرش وتاج 3
-فكلنا فانون ... يمضى كل منا في دوره
-فيجب أن نترك الدنيا دون أن نخلف فيها سوءا 4
-وهكذا يتصرف هذا الفلك الدوار، سواء مع الوضيع أو مع الملك المغوار
-فلا ينظر إلى تيجان العظماء [ص 261] وإنما يمسك بالصيد الذى يقع أمامه 5
-فلن أعلق قلبى بهذه الدار الفانية، ولن أتعس بفقرى أو أنعم بثرائى 6
و كان «شومله» قد تنبأ من قبل بهذا المصير، فنزل من القصر وأعطى لصاحب جياد خاصبك خاتما - كعلامة منه - وطلب منه جوادا ليركبه إلى المدينة، بحجة أنّه يريد أن يحضر شيئا للسلطان، واستطاع أن يأخذ جوادا
(1 ) ) «زن» ص 230.
(2 ) ) «شه» ص 1787، س 6 - 7.
(3 ) ) «شه» ص 2061، س 1.
(4 ) ) «شه» ص 1509، س 28.
(5 ) ) «شه» ص 1588، س 19 - 20.
(6 ) ) «شه» ص 1510، س 2.