فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 616

صفحة رقم: 373

و شرب اينانج وخاصبك، وجميع أمراء مسعود، في ذلك اليوم الشراب في مرعى قراتگين.

و في اليوم التالى، نزل محمد في القصر، ودخل قصر مسعود (كوشك مسعودى) وجلس لاستقبال الأمراء فقدموا له الهدايا، وقدم خاصبك هدية [ص 260] لم ير أحد مثلها في أى عهد فلما فرغوا من ذلك، أراد السلطان أن يجلس في خلوة، لأن التعب كان قد حل به، فانصرف الأمراء، وبقى خاصبك، وجمال الدين إيلقفشت وأخوه، وجميع خاصة السلطان، وكان مع خاصبك زنگى الجاندار وشومله 1، وكان الأمراء واقفين، أما خاصبك فكان جالسا في الحضرة، فبدأ الحديث في الطريقة المثلى التى ينبغى أن ينظم بها الملك.

مثل: «إذا جالست الملوك، فالزم الصمت، واستعمل الوقار، واحفظ‍ الأسرار 2» .

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]

-ينبغى أن تسمع الكلام أولا، ثم تجيب إجابة صحيحة بعد أن تفهمه جيدا

-لأن العالم يكون دائما رجلا حريصا، ولكن لا نهاية لعلمه

و زاد خاصبك في الكلام؛ فأخذ يبصر السلطان بطريقة الحكم، فجاء جمال الدين ايلقفشت من وراء ظهره، وأمسك بتلابيبه، وقال له: «قم، فليس هذا الوقت مناسبا للكلام» . واتفق معه صارم بن محمد يونس السلطانى 3

(1 ) ) جاء في «زن» أنه كشطغان المعروف بشمله (ص 230) وفى مكان آخر (ص 287) ايدغدى بن كشطغان المعرف بشمله، وفى «اا» أنه ايدغدى التركمانى المعروف بشمله.

(2 ) ) «فق» ورقة 13 - أ.

(3 ) ) لعله صارم الدين والى قلعة الموصل ( «زت» ورقة 80 - أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت