صفحة رقم: 063
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته 1:]
-وأنت الفاتح والمظفر والورع الذى يخشى اللّه.
و كذلك حق لى أن أقول إنك جمشيد وإنك الإسكندر وإنك سليمان .. !!
-وبمساعيك الحميدة تضمن السلامة الأكيدة فإذا لم تطفئ الفتنة الوليدة، اشتعلت النيران في سائر الدنيا .. !!
-وأنت مانح الدنيا وآخذها، فما أعلى قدرك وقدرتك .. !! وباستطاعتك متى شئت أن تعطى الدنيا أو تأخذها في يوم واحد .. !!
-فليبق العالم محكوما بأمرك، وليبق الفلك منقادا لمشيئتك وليبق حكمك كحكم سليمان يخضع له الإنس والجان .. !!
-وليكن رفيقك الطالع الميمون في كل أمر تستهدفه وليكن اللّه الأحد مغيثا لك في كل موضع تحتاج فيه إلى معونته .. !!
و خنجرك هو المرآة التى ينعكس عليها وجه الظفر؛ ورونق السلطنة مستمدمن سيفك الذى يحمى الدين؛ وهذه القبة الزرقاء التى لا باب لها والتى يسمونها [ص 24] الفلك ما هى إلاّ منزل لحارس بابك وسقفك، وهذه الأرض الفانية التى يسمونها الدنيا لتضيق عن جيشك ... ؛ وما دام تاج الإنصاف على رأسك، فلن تستطيع الفتنة أن تطل برأسها .. !!
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لماذا كان ظل جناح الهما مسببا للسعادة ..
لأن في جناحه سرا استمده من عظمة ملكك 2
(1 ) ) من قصيدة مجير الدين البيلقانى في مدح السلطان آرسلان، وهى تشتمل على 37 بيتا؛ الديوان، ورقة 63 ب - 64 ب.
(2 ) ) المراجع: طائر الهما طائر وهمي كالعنقاء، تذهب الأساطير إلى أنه إذا وقع ظله على أحد من الناص رزق السعادة، ونال الملك.