فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 616

صفحة رقم: 063

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته 1:]

-وأنت الفاتح والمظفر والورع الذى يخشى اللّه.

و كذلك حق لى أن أقول إنك جمشيد وإنك الإسكندر وإنك سليمان .. !!

-وبمساعيك الحميدة تضمن السلامة الأكيدة فإذا لم تطفئ الفتنة الوليدة، اشتعلت النيران في سائر الدنيا .. !!

-وأنت مانح الدنيا وآخذها، فما أعلى قدرك وقدرتك .. !! وباستطاعتك متى شئت أن تعطى الدنيا أو تأخذها في يوم واحد .. !!

-فليبق العالم محكوما بأمرك، وليبق الفلك منقادا لمشيئتك وليبق حكمك كحكم سليمان يخضع له الإنس والجان .. !!

-وليكن رفيقك الطالع الميمون في كل أمر تستهدفه وليكن اللّه الأحد مغيثا لك في كل موضع تحتاج فيه إلى معونته .. !!

و خنجرك هو المرآة التى ينعكس عليها وجه الظفر؛ ورونق السلطنة مستمدمن سيفك الذى يحمى الدين؛ وهذه القبة الزرقاء التى لا باب لها والتى يسمونها [ص 24] الفلك ما هى إلاّ منزل لحارس بابك وسقفك، وهذه الأرض الفانية التى يسمونها الدنيا لتضيق عن جيشك ... ؛ وما دام تاج الإنصاف على رأسك، فلن تستطيع الفتنة أن تطل برأسها .. !!

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لماذا كان ظل جناح الهما مسببا للسعادة ..

لأن في جناحه سرا استمده من عظمة ملكك 2

(1 ) ) من قصيدة مجير الدين البيلقانى في مدح السلطان آرسلان، وهى تشتمل على 37 بيتا؛ الديوان، ورقة 63 ب - 64 ب.

(2 ) ) المراجع: طائر الهما طائر وهمي كالعنقاء، تذهب الأساطير إلى أنه إذا وقع ظله على أحد من الناص رزق السعادة، ونال الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت