فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 616

صفحة رقم: 062

من طلعته؛ وذاته المباركة محل للخيرات؛ وفهمه وإدراكه موكّلان بكل أنواع العلوم والفنون

[بيت شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن صدره هو لوح الغيب المحفوظ‍، نقشت عليه سائر العلوم .. !!

و ما اعترضه من مشكل إلا ويسّره له الفلك وفقا لرغبته؛ وهو شبيه بالإسكندر، تستمد عين الحياة ماءها من بحار أكفه الكريمة؛ وإنه لتعيس في العالمين من يحيد عن رأيه؛ وإن الذى يعصى أمره - وهو ظل اللّه في الأرض - لعاص للّه نفسه، ولو فعل ذلك لحقّ عليه أن يطاح برأسه.

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما 1:]

-لو حاد سلطان خوارزم عن حكمك لجعل نفسه هدفا لسهامك القاتلة .. !!

-وإن ما يفعله أقل أتباعك في صفوف الحرب [ص 23] لا يستطيع أن يفعله جيش ايلكخان 2، ولا قائد الخاقان ... !!

و إن روحى ملكشاه ومسعود لتنعمان بخلف مثلك؛ وإن الفلك ليجثو على الأعتاب مقبّلا لأعتابك، وإن الملائكة لتخضع احتراما لك.

و هو غل للخصوم المردة إذا وقعوا في أسره، تنفلت أرواحهم عن أجسادهم، وتتناثر رؤسهم عن رقابهم، ومع ذلك فهو ملك في قلبه خشية اللّه. وقد حباه بلطفه الأزلى بكثير من الأسرار الخافية.

(1 ) ) من قصيدة لمجير الدين الييلقانى في مدح الأتابك الأعظم شمس الدين ايلدگز (ديوان مجير مخطوط‍ بمكتبة بودلين) ورقة 15 ب - 16 ب

(2 ) ) «ايلكخان» لقب أمراء تركستان الذين حكموا من سنة 380 - 609 ه‍ - فيما وراء النهر وكانت عاصمتهم في «بلاساغون» . وقد اشتهروا أيضا باسم آل خاقان أو الخانية، أو آل افراسياب (انظر حواشى جهارمقاله لميرزا محمد القزوينى، ص 184، وغيرها من الصفحات التالية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت