فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 616

صفحة رقم: 061

لقد أضاء وجه الدهر بنور وجهه، وأضحت أطراف المزرعة روضة مخضلة تزدان بصفاء لونه، وأريج رائحته.

[شعر عربى في الأصل]

سعدت بغّرة وجهك الأيّام

و تزيّنت ببقائك الأعوام

و قد افتتن الطير والوحش بألطافه الجذابة، وتعلق الجنّ والحور بأخلاقه الزكية، فكل من ظفر بلقائه المبارك تبددت غمومه وأحزانه.

[بيت شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-قسما باللّه ... إن من يظفر برؤية وجهك في الصباح يكون يومه مباركا [ص 22]

[شعر عربى في الأصل 1]

لقياك من غير الزمان أمان

من أين يعرف جارك الحدثان

إن الأولى طلبوا مداك تأخّروا

عن غاية فيها السباق رهان

تاجرتهم فربحت أثمان العلى

إن المحامد للعلى أثمان

أصلحت لى زمنى ورضت صعابه

و الناس ناس والزمان زمان

فكفلت لى بالنجح حين وعدتنى

و كذاك ميعاد الكرام ضمان

و أريت حظى أين مطرح رحله

فأناخ بى وتحوّل الحرمان

و إن السبع المثانى لتحسد درر ألفاظه، وكأن عباراته الجذّابة وحى من السماء، فهو قرة عين للسيادة، ونور بصر السعادة؛ تحتجب الشمس خلف السحاب خجلا من رأيه المضئ؛ ويتوارى القمر في ظلمات الليل الحالك خجلا

(1 ) ) الأبيات من قصيدة لمؤيد الذين الطغرائى يمدح بها مجد الملك أبا الفضل أسعد بن محمد ابن موسى (الديوان، طبع القسطنطينية، ص 41 - 42)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت