صفحة رقم: 048
-وهو الذى من خشية خنجره، انقلب أعداء الدين فصاورا أصدقاء، [ص 11] وهو الذى رفع التيجان عالية على رؤوس المسلمين،
-ولقد أهرقت فتاة فقيرة قعب لبن على التراب فارتعد التراب خشية درّته واضطرب من العذاب
-وأسرع بجمع القطرات وملأ بها القعب في الحال ثم وضعه على كف الفتاة أمام عمر ... !!
-وبعد ذلك وضع تاج الخلافة على رأس عثمان ثالث الخلفاء
و عثمان هو فريد العصر، جامع القرآن، زوج الكريمتين، وخاتم القرآن في ركعتين، ذو النورين الطاهرين، وقد شرفه الرسول بما أورده في حقه حينما قال: «كيف لا أستحيى ممن يستحيى منه الملائكة» 1.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لم يختم أحد القرآن في ركعتين سوى عثمان ولم يكن بين الصحابة من هو خير من عثمان في جمع القرآن ... !!
-وهو القدوة والإمام والرائد والمقتدى الذى لم يبلغ أحد شأوه في خدمة الدين والإسلام ... !!
-ذاق الجميع نعمته وجحدوها فصاروا كالغوغاء ولم ينتفع أحد بمثل هذا الكفر والجحود والنكران ... !!
-ثم جاء على من بعده فكان فريدا في المعالى وحكم الذمّى والمسيحى والمسلم، ولم يبلغ أحد في ذلك شأوه ... !!
(1 ) ) حديث معروف (ارجع إلى صحيح مسلم، طبع مصر ج 2 ص 235، وتاريخ الخلفاء ص 152) .