فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 616

صفحة رقم: 048

-وهو الذى من خشية خنجره، انقلب أعداء الدين فصاورا أصدقاء، [ص 11] وهو الذى رفع التيجان عالية على رؤوس المسلمين،

-ولقد أهرقت فتاة فقيرة قعب لبن على التراب فارتعد التراب خشية درّته واضطرب من العذاب

-وأسرع بجمع القطرات وملأ بها القعب في الحال ثم وضعه على كف الفتاة أمام عمر ... !!

-وبعد ذلك وضع تاج الخلافة على رأس عثمان ثالث الخلفاء

و عثمان هو فريد العصر، جامع القرآن، زوج الكريمتين، وخاتم القرآن في ركعتين، ذو النورين الطاهرين، وقد شرفه الرسول بما أورده في حقه حينما قال: «كيف لا أستحيى ممن يستحيى منه الملائكة» 1.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لم يختم أحد القرآن في ركعتين سوى عثمان ولم يكن بين الصحابة من هو خير من عثمان في جمع القرآن ... !!

-وهو القدوة والإمام والرائد والمقتدى الذى لم يبلغ أحد شأوه في خدمة الدين والإسلام ... !!

-ذاق الجميع نعمته وجحدوها فصاروا كالغوغاء ولم ينتفع أحد بمثل هذا الكفر والجحود والنكران ... !!

-ثم جاء على من بعده فكان فريدا في المعالى وحكم الذمّى والمسيحى والمسلم، ولم يبلغ أحد في ذلك شأوه ... !!

(1 ) ) حديث معروف (ارجع إلى صحيح مسلم، طبع مصر ج 2 ص 235، وتاريخ الخلفاء ص 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت