صفحة رقم: 049
و على هو أسد غابة الشريعة، ورئيس عالم الطريقة، الليث الهصور، الضارب بالسيفين، الطاعن بالرمحين، المصلى إلى القبلتين، أبو الحسن والحسين؛ وهو الشجاع الذى أول ما امتدت يده إلى أراقة الدماء امتدت إلى قتل عدو أبى بكر الصديق 1، فشطره نصفين، وأخاف كل رافض للإسلام، وقد جاء [ص 12] على لسانه: إننى ناقم على أعداء الصديق، ومنتقم منهم جميعا.
و هو على بن أبى طالب، ليث لؤى بن غالب رضى اللّه عنه وأرضاه.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-هو صهر النبى وابن عمه الأكبر وهو زوج زهراء النبى، وهو أبو الحسن والحسين
-ردّد ما شئت في رفعة الأحساب في جميع العالم وقل ما شئت ... فلن تجد من هو أرفع منه ... !!
-وقد ثبتت به أصول الإسلام في الأرض وهو مقتلع الباب الحديدى لحصن خيبر
-وهو على بن أبى طالب، أسد اللّه الغالب، الذى استطاع في المعارك أن يكون قاتلا للكفار المشركين وعمرو بن عنتر 2.
-إن الشمس، خجلا لموت هذا الورع التقى، وهو يصلى، قد امتلأت عيناها بالدماء وهى في حجب المغرب ... !!
و أرواحنا ورؤوسنا وآباؤنا وأمهاتنا فداء لتلك الأعين التى رأت جمال النبى، ولتلك الآذان التى استمعت لأقواله، ونحن أولياء لصحابته الطاهرين ونعتبر أعداءهم أحقر من التراب.
(1 ) ) المراجع: ورد في حواشى الكتاب أنه لا يعرف على وجه التحقيق المقصود بعد وأبى بكر.
(2 ) ) المراجع: في حاشية الكتاب أن المقصود بعمرو بن عنتر غير معروف، وذهب ناشر الكتاب إلى أنه شخصان عمرو وعنتر، وإن عمرو هو عمرو بن عبد ود الذى قتله على في غزوة الخندق.