فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 616

صفحة رقم: 208

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من يسلك طريق السوء، يكون عدوا لنفسه ولسيرته ... !! [134]

-والشخص الذى يمزق حجاب أخيه، يرى أيضا أن نقاب أخته قد تمزق ... !!

-وإذا لم يتأمل المرء معايبه، خاف فعل الآخرين وخشى صنعهم ... !!

و سبب العداء بين تركان خاتون ونظام الملك يرجع إلى أن السلطان ملكشاه كان له ولد من تركان خاتون اسمه محمود، شاءت أمه أن تجعل السلطان ينصبه وليا لعهده ولكنه كان صغير السن جدا 1 وكان أكبر أولاد السلطان هو «بركيارق» المرزوق له من «زبيدة خاتون» بنت الأمير «ياقوتى» وأخت الأمير إسماعيل، وكان نظام الملك يميل إليه ويحثّ السلطان على أن يفوض إليه ولاية العهد 2. وكان السلطان أيضا يرى بركيارق أليق لهذا الأمر.

مثل: من أحسن الاختيار الإحسان إلى الأخيار، ومن عادة الأبرار اختيار الأخيار.

فلما امتلأ سمع السلطان بأنباء عثرات نظام الملك أرسل إليه رسولا، زوده برسالة فحواها: «هل أنت شريكى في الملك حتى تتصرف وفق ما تريد دون مشورتى، وتنصّب أولادك على الولايات وتقطعهم الإقطاعات وفق ما تشتهى ... ؟! سترى أننى سآمر بخلع العمامة عن رأسك ... » 3 فثار نظام الملك قائلا: «إن الذى وضع التاج على رأسك هو الذى وضع العمامة على رأسى ... وكلاهما مرتبطان ولا ينفصلان» 4 ونقل الحاضرون هذا الكلام وزادوا فيه فزاد غضب السلطان على نظام الملك واستبدله بتاج الملك.

(1 ) ) زن ص 82، اا ج 10 ص 145.

(2 ) ) زن ص 82 - 83، ا ج 10 ص 146، كانت ولادة بركيارق سنة 474 وأما ولادة محمود فكانت في سنة 480.

(3 ) ) المراجع، كناية عن عزله من منصبه في الوزارة.

(4 ) ) انظر: زن ص 63، اا في حوادث سنة 485 (ج 10 ص 138 - 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت