فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 616

صفحة رقم: 209

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-يحق للشبان الذين يمتازون بالعلم والتدبير أن يجلسوا في مكان الشيخ الكبير ... !!

وحدت في هذه الأثناء أن قامت الفتن في سائر البلاد من إصفهان إلى بغداد.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته.]

-حذار أن تتدلل كثيرا على السلطان، ولو كنت من أقدم أتباعه وخدامه ... !!

-واعلم أنه مهما طالت خدمتك له، فإنه ليس في حاجة إليك ... !! [ص 135]

-وإذا غضب عليك في أمر من الأمور فاطلب المعذرة ولا تنبس ببنت شفة ... !!

-وحتى إذا لم تعرف حقيقة جريرتك احمل قلبك عاريا وقدمه للملك 1 ... !!

-وحذار أن تتحدث بالسوء في حضور الملك عن أحد من رجاله فإنك تكون في رأيه قليل الأدب والحياء ... !! 2

فلما وصل الجيش إلى نهاوند أغرى «تاج الملك» الملاحدة المخاذيل (أى الإسماعيلية من أتباع حسن الصباح) فضربوا نظام الملك بالخنجر وقتلوه ولم يكن من عداهم من سائر المسلمين ليقدموا على قتله. وكان نظام الملك عند مقتله شيخا مسنا قد جاوز الثمانين من عمره 3.

و كأنما كان حديثه الذى قاله كاشفا لمصير السلطان، فإنه لم يكد يبلغ بغداد

(1 ) ) شه ص 1678 س 4، 5، 7، 8.

(2 ) ) شه ص 1677 س 26.

(3 ) ) هذا خطأ واضح لأن المؤرخين يجمعون على أن ولادة نظام الملك كانت في سنة 408 وأن وفاته كانت في سنة 485 وعلى ذلك لا يمكن أن يزيد عمره على 77 عاما ويجب أن نبدل كلمة «ثمانين» بكلمة «سبعين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت