فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 616

صفحة رقم: 191

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل شخص يكثر من الكذب وباطل الأقوال، لا يرتفع شأنه لدى الملوك، ولا يرقى له حال ... !!

-فليجتهد المرء في ألا يحدث السلاطين، بكلام لا يقبله العقل واليقين.

-فإذا سألك ملك عن شئ ... فحدثه بما تعرف وأقصر عليه القول، ولا تطمع بكثرة الكلام أن تنال الحول والطول ... !! 1

و أمر السلطان بمعاقبة يوسف وقتله، وأحسّ يوسف باليأس من حياته فاستل خنجرا كان يخفيه في حذائه وقصد السلطان ليقتله.

مثل: من خاف شرك، أفسد أمرك 2.

و أسرع الحرس الخاص وحملة السلاح يريدون أن يقبضوا عليه، وصاح السلطان صيحة عظيمة، ثم رمى يوسف بالسهم وكان على ثقة بأنه أصابه ولكن السهم أخطأه واستطاع يوسف أن يصل إليه وأن يضربه بخنجره 3 مثل: كل إنسان طالب أمنية، ومطلوب منيّة 4 [ص 121]

و كان «سعد الدولة گوهرآيين» شحنة بغداد واقفا في خدمة السلطان فرمى بنفسه على السلطان يريد حمايته فأصابه هو أيضا جرح ولكنه لم يكن مميتا.

و كان يصطف في حضرة السلطان ما يقرب من ألفين من الغلمان، فهاجوا وماجوا ولم يستطع أحد منهم أن يثبت في مكانه، ومضى بينهم يوسف البرزمى 5 شاهرا خنجره في يده، وكان رئيس الفراشين، «جامع النيسابورى» 6 يحمل

(1 ) ) شه ص 1677 س 27 - 29.

(2 ) ) فق ورقة 3 ب.

(3 ) ) اا ج 10 ص 49 - 50، زن ص 46، تگك ص 442.

(4 ) ) فق ورقة 6 ب.

(5 ) ) المراجع: يعرف في اغلب الكتب العربية باسم «يوسف الخوارزمى» .

(6 ) ) زن، زت، ابن خلكان يقولون: فراش ارمنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت