صفحة رقم: 192
مطرقة في يده فجاء من ورائه وضربه بها على رأسه فقتله في الحال.
مثل: من ساء عزمه، رجع إليه سهمه.
[مصراع فارسى في الأصل، ترجمته:]
-يرتد سهم السوء إلى راميه
لا يغنى حذر من قدر؛ وبالعقل والبصر لا يمكن الحذر من القضاء والقدر؛ والمرء كالشمس حيثما ذهب لازمته البلايا والمحن ملازمة الظل للشمس، ولاحقه ما جرى له في سابق التقدير؛ لا مردّ لقضائه، ولا مانع لحكمه وبلائه.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-هل رأيت كيف ارتفعت رأس ألب ارسلان إلى أوج الأفلاك، فتعال الآن إلى «مرو» وانظر جسده تحت أطباق التراب 1 ... !!
إذا انقضى الأجل انتهت المهلة وحم القدر، وإذا نزل القضاء انطفأ نور النظر وعمى البصر. [ص 122]
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-سيموت كل شخص سواء أكان ملكا كبيرا أم صعلوكا حقيرا لأن كل من يولد، حق عليه الموت 2 ... !!
-فتأمل في العالم وانظر في أرجائه، وأرنى من لا يرتعد من الموت وبلائه 3 ... !
-وستتفتت تحت التراب، ولو كنت من حديد ولو كنت تقيا نقيا، أو كنت شقيا أهرمنيا 4 ... !!
(1 ) ) من قصيدة قالها الحكيم سنائى الغزنوى، تشتمل على 54 بيتا.
(نسخة المتحف البريطانى رقم 3302 ورقة 68 - 70)
[المراجع: طبع ديوان سنائى في طهران سنة 1320 ه. ش وهذه القصيدة موجودة في ص 525] .
(2 ) ) شه ص 1356 س 5.
(3 ) ) شه ص 1357 س 11.
(4 ) ) شه ص 1239 س 11 [المراجع: أهرمن هو إله الشر عند الزردشتيين] .