صفحة رقم: 190
مثل: من وثق بإحسانك أشفق على سلطانك 1
و استبقى السلطان ملك الروم في أسره بضعة أيام ثم وضع حلقة في كل أذن من أذنيه 2 وأعطاه بعد ذلك الأمان.
مثل: أحسن يحسن إليك، وأبق يبق عليك 3
و قرر ملك الروم أرمانوس بعد ذلك أن يرسل إلى السلطان [ص 120] جزية يومية مقدارها ألف دينار 4
حكمة: خير المال ما أخذته في الحلال وصرفته في النوال؛ وشر المال ما أخذته من الحرام وصرفته في الآثام 5
و اتجه السلطان ألب ارسلان في أواخر عهده إلى ماوراء النهر لمحاربة الخان 6، وكانت أمه من أسرة الخانية، فلما عبر نهر جيحون في سنة خمس وستين وأربعمائة، كان جماعة من ملازميه قد قبضوا على أوباش جند تمردوا في قلعة صغيرة على نهر برزم 7 وأسروا قائدها المسمى بال «برزمى» فأحضروه إلى السلطان وأخذ السلطان يسأله عن صحة الأحوال ولكنه لم يصدقه القول.
(1 ) ) فق ورقة 16 (ا) .
(2 ) ) المراجع: وضع الحلقة في الأذن دليل على الاستعباد والاسترقاق.
(3 ) ) فق ورقة 14 (ا) .
(4 ) ) انظر: زن ص 43 - 44، اا ج 10 ص 45.
[المراجع: يقول ابن الأثير إن فديته بلغت ألف ألف دينار وخمسمائة دينار] .
(5 ) ) فق ورقة 9 (ا) .
(6 ) ) اسمه شمس الملك تگين بن طفقاج (انظر: زن ص 45، اا في حوادث سنة 465)
(7 ) ) كذا في حت، تگ، حس وترجمة طبقات ناصرى، أما ن ا فيكتبها نرزم، ويغلب على الظن أن برزم هو نفس المكان الذى يكتبه الإدريسى في نزهة المشتاق (الترجمة الفرنسية ج 2 ص 192) «بوروزم» ويقول إن بينه وبين الجرجانية مسافة يوم.