صفحة رقم: 189
فى ستمائة ألف فارس من أهل الروم 1 فتلاقى به ألب ارسلان في «ملازگرد» 2 وتمكن بجيش قوامه إثنا عشر ألف رجل أن يتغلب عليه، ووقع أرمانوس نفسه أسيرا في يد واحد من أتباعه.
[بيتان من الشعر الفارسى في الأصل، ترجمتهما:]
-لقد أعطى الزمان للموت مخلبا قويا، يمزق به قلوب الأسود ومخالب النمرة ... !!
-فعلام تحيد برأسك هربا من الزمان وسينزع عنها تاجك إذا شاء كما أعطاك إياه ... !!
و حكوا أنه عند ما كان السلطان ألب ارسلان ذاهبا لمحاربة ملك الروم طلب عرض الجيش في بغداد، وكان الأمير سعد الدولة گهر آيين في خدمته فعرض الجيش له، وكان في حاشيته غلام رومى حقير جدا، فجاء في العرض ولم يكن العارض قد كتب اسمه، فقال سعد الدولة للسلطان: لا تتضايق منه فربما يأتينا هذا الرومى الحقير بملك الروم أسيرا 3 ... !!
مثل: من استكفى الكفاة كفى العداة 4
و من المصادفات العجيبة أن هذا الغلام عرف ملك الروم أثناء الهزيمة - وكان قد رآه قبل ذلك - فأمسك به وأحضره إلى السلطان.
(1 ) ) شرح ذلك موجود في زن ص 38 - 44، اا في حوادث سنة 463 (ج 10 ص 44 - 46) ، زت الورقات 27 ب إلى 31 ب وجاء في جت ورسالة الجوينى، ع أن جيشه كان عبارة عن ثلثمائة ألف، ويقول زن، زت كان جيش أرمانوس عبارة عن ثلثمائة ألف رجل ويقول اا كان عبارة عن مائتى ألف رجل.
(2 ) ) كذا أيضا في اا، زت؛ زن: منازگرد، ياقوت: منازجرد.
(3 ) ) زن ص 43، اا، ج 10 ص 45، زت ورقة 30 (ا، ب) .
(4 ) ) فق ورقة 17 (ا) .