صفحة رقم: 188
-فافض دنياك - بقدر ما تستطيع - في فرح نام واحترس من دورة الزمان ومرور الأيام ... !!
-فإن الزمان يرفع واحدا إلى أعلى الأفلاك وينجّيه من كل عناء وألم ومضض وارتباك ... !!
-ثم يهبط به من هنالك إلى أسفل سافلين وتمتلئ الأرض بالفزع والخوف والعناء والأنين ... !!
-فإذا بذلك الشخص الذى تربى بلبن صدره الرقيق وهو يلقيه مدحورا إلى غيابة جب عميق 1 ... !!
-ثم إذا به يرفع شخصا آخر من قاع الجب إلى عرش الملك الفاخر ويضع على رأسه تاجا مرصعا بالدرر والجواهر 2 ... !!
-ولكن نهاية الشخصين جميعا ... في جوف الثرى والتراب حيث يرقدان في قبضة القبر، في كومة، إلى يوم الحساب ... !! 3
ثم أغار السلطان ألب ارسلان على سائر أرجاء العالم فاستولى على إقليم فارس 4 وأغار على ال «شبانكاره» وقتل خلقا كثيرا منهم 5.
مثل: «من حسنت سياسته دامت رياسته»
ثم أمر بتعمير البلاد.
حكمة: فضيلة السلطان عمارة البلدان 6 [ص 119]
ثم سار السلطان لغزو ملك الروم «ارمانوس» وكان قد جاء لغزو الإسلام
(1 ) ) شه. ص 714.
(2 ) ) شه. ص 805 س 12 - 16.
(3 ) ) شه ص 473 س 22.
(4 ) ) انظر اا في حوادث سنة 459.
(5 ) ) سنة 458 (ترجمة طبقات ناصرى) .
(6 ) ) فق ورقة 16 ب.