فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 616

صفحة رقم: 187

ثم أمر في سنة ست وخمسين وأربعمائة وهو في مدينة نسا 1 بقتل عميد الملك وقد سعى نظام الملك في ذلك الأمر ورضى به.

مثل: إذا استشرت الجاهل اختار لك الباطل 2.

و لقد سمعت أنه لما أقبل إليه الجلاد طلب مهلة ثم توضأ وصلى [ص 118] ركعتين واستحلفه أنه متى أنفذ أمر السلطان فيه فلينقل رسالة منه إلى السلطان وأخرى إلى الوزير نظام الملك وليقل للسلطان: «هذه منة مباركة أسديتها لى، فلقد أعطانى عمك هذه الدنيا لأحكمها، وأعطيتنى أنت الدار الأخرى باستشهادى؛ وعلى ذلك فقد أحرزت الدنيا والآخرة بخدمتكم» . وليقل للوزير: «لقد ابتدعت بدعة سيئة، ووضعت قاعدة خبيثة بقتل الوزراء إنى لأرجو أن تتّبع فيك وفى أعقابك هذه السّنة التى اتبعتها معى ... !!» 3.

مثل: من أحب نفسه اجتنب الآثام، ومن أحب ولده رحم الأيتام 4.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-هكذا حال الفلك منذ دارت دورته فإحيانا تمتلئ بالكره، وأحيانا تمتلئ بالحبّ حوزته 5 ... !!

-فأذا كنت عاقلا ... فحذار أن تركن إلى صداقته لك فإنه متى تهيأت له الفرصة ... مزّق جلدك وفتك بك ... !!

-وإذا رفع الفلك الأعلى كثيرا من الحجب والأستار فإنه يمزّق أيضا كثيرا من حجب الأسرار ... !!

(1 ) ) يقول اا، زن قتل عميد الملك بمدينة مروالروذ - وكان معتقلا هماك سنة قبل مقتله.

(2 ) ) فق ورقة 17 (ا) .

(3 ) ) ارجع إلى اا ج 10 ص 20 - 22، تگ ص 439، زن ص 29، رص، حس عند ذكر ألب ارسلان.

(4 ) ) فق ورقة 11 (ا) .

(5 ) ) شه ص 714 س 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت