فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 616

صفحة رقم: 186

ابن على بن إسحق؛ وحجب له الحاجب «بكرك» والحاجب «عبد الرحمن الأغاجى» وكان توقيفه «ينصره اللّه» .

و كان السلطان ألب ارسلان سلطانا مهيبا يمتاز بحسن السياسة والكياسة واليقظة والقدرة على التغلب على الأعداء والقضاء على الخصوم. وكان عديم النظير غازيا للأقطار؛ وكان زينة للعرش فاتحا للدنيا، وكان طويل القامة طويل اللحية بحيث كان يعقدها وقت الرماية. ولم يؤثر عنه أنه أخطأ الهدف مطلقا

و كان يلبس قلنسوة طويلة ويبدو على عرشه في يوم الاستقبال العام شديد المهابة بالغ العظمة. ويقال إن المسافة بين طرف لحيته وطرف قلنسوته بلغت ذراعين كاملين 1. ويقال إن الخوف كان يستولى على قلب كل رسول يتقدم إليه وهو على عرشه؛ وقد دان له الملك.

مثل: من حسنت مساعيه طابت مراعيه 2

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من حسنت سيرته في أعماله بين العباد، طابت مراعيه للصيد والطراد ... !!

و قد أمر ألب ارسلان بعد وفاة عمه طغرلبك بالقبض على وزيره «عميد الملك» فلما تم له ذلك أعطى الوزارة «نظام الملك» وكان في خدمته قبل توليه السلطنة 3 وأبقى أبا نصر الكندرى سنة في اعتقاله.

مثل: من أعظم الفجايع إضاعة الصنايع 4.

(1 ) ) ارجع أيضا إلى رص، حس عند ذكر ألب ارسلان.

(2 ) ) فق ورقة 8 ب.

(3 ) ) انظر شرح ذلك في زن ص 21، اا في حوادث سنة 456 (ج 10 ص 20) .

(4 ) ) فق ورقة 14 (ا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت