فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 616

صفحة رقم: 179

-ولقد جربت دوران الفلك وسيره فوجدت أن قليلا من الناس يتجاوزون السبعين من أعمارهم ... !!

-فإذا تجاوزوها فبقية حياتهم شر مقيم [ص 113] ومن الواجب عليهم أن يبكوا هذا العيش الذميم ... !!

-فلينر اللّه روحك، ولينر برهانك وليجعل العقل حارسا أمام عين بصيرتك وإيمانك ... !!

و ليجعل اللّه مملكة العراق وخراسان وسائر أقطار الأرض من باب الروم إلى أقصى حدود تركستان والهند وسجستان وسائر أقاليم العالم وجملة رعايا بنى آدم تحت حكم السلطان الأعظم وفرمانه مطيعة لرجاله وأعوانه؛ وليجعل أوامره نافذة في أقطار الآفاق، وعلى الخصوص في مملكة خراسان والعراق، «فهو السلطان المعظم، مالك رقاب الأمم، مولى العرب والعجم، سلطان السلاطين، المؤيد بتأييد رب العالمين، الواثق بنصر اللّه، الحاكم بأمر اللّه، برهان الإمام، ومعز الأنام، ظل اللّه على الرعية، ونوره الساطع بين البرية، مطيع الحق، مطاع الخلق، ملاذ الثقلين، وارث ملك ذى القرنين، مولى الخافقين، غياث الدنيا والدين، كهف الإسلام والمسلمين، أبو الفتح كيخسرو بن السلطان قلج ارسلان، أعلى اللّه كلمته، ونصر جنده وألويته، وبسط‍ ملكه ودولته 1.» وليجعل اللّه دولة ملكشاه وبركيارق ومحمد ومحمود وطغرل ومسعود نموذجا لدولته؛ وليجعلهم حجابا لسلطنته، ولييسر له في كل لمحة، وليقرر له في كل لحظة ما استطاعوا أن يحققوه في حياتهم، ويقرروه بمرور أيامهم، من حيث نفاذ الأمر والقدرة على غزو العالم.

و ليجعل اللّه العالم في قبضة اقتدار هذا الملك السعيد والسلطان العتيد، أطوع

(1 ) ) المراجع: العبارة الواردة بين الأقواس وردت أصلا باللغة العربية بهذا النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت