صفحة رقم: 178
قوته وساءت حالته فمات في رمضان سنة خمس وخمسين وأربعمائة 1 وعادت السيدة ومعها مهرها إلى بغداد 2
مثل: «كلّ يجرى من عمره إلى غاية تنتهى إليها مدّة أجله وتنطوى عليها صحيفة عمله، فزد في حسناتك وانقص من سيئاتك قبل أن تستوفى مدّة الأجل وتقصر عن الزيادة في السعى والعمل» 3.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-لجميع الكائنات قوت في هذا العالم، وقوت الموت هو بنى آدم ... !!
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته 4]
-وهكذا حال هذه الدنيا الفانية ونعيمها الباطل، فعاليها عال ... وسافلها سافل ... !!
-فعلام تشغل قلبك بدار الأباطيل، وعلى فجأة ستطرق أذنك طبول الرحيل ... !!
-فابك على نفسك وأطل البكاء والعويل فلن تجد عرشا يمدّ لك إلاّ مرقد القبر الثقيل ... !!
-وهذه الدنيا لم تدم لأحد إلى أبد الآبدين سواء أكان من أصحاب التيجان أم من رجال الدين ... !!
-وإذا لم تهرم روحك فمهما تماديت في الحرص والطلب فلا مكان لك في النهاية إلا التابوت الضيق ... !!
(1 ) ) انظر أيضا زن ص 26، ج 10 ص 15.
(2 ) ) يستنتج من هذا البيان أن طغرلبك مات قبل زفافه إلى السيدة، ولكن ذكر صراحة في زن (25) ، اا (ج 10 ص 15 - 16) ، زت (ورقة 14 ا) أن زفافه قد تم في منتصف شهر صفر سنة 455 وأنه عاش بعد ذلك سبعة شهور ثم مات في يوم الجمعة الثامن من شهر رمضان.
(3 ) ) فق ورقة 5 ب.
(4 ) ) الشاهنامه ص 2080 س 4، 9 - 10 وأيضا ص 1426 س 11، 17 وأيضا ص 905 س 12 - 13 وأيضا ص 1951 س 21.