فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 616

صفحة رقم: 177

الخليفة من ذلك كثيرا ولكن عميد الملك ما زال يضيق الخناق على عماله، ويوقف أرزاقهم حتى اضطر الخليفة إلى إجابة مطلبه 1.

مثل: من علامة الإقبال اصطناع الرجال 2

ثم أرسل الخليفة قاضى قضاة بغداد مع السيدة إلى تبريز ليعقد زواجها هنالك مثل: من عمل بالرأى غنم، ومن نظر في العواقب سلم 3

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من تدبر عواقب الأمور قبل فعلها، سلم ورده من الأشواك، وسلمت خمره من الخمار ... !!

و أذن له في أن يكون مهرها أربعمائة درهم من الفضة ودينارا واحدا من الذهب وهو مهر سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام.

فلما وصل هودج السيدة إلى تبريز، أقيمت الأفراح ووزعت الصدقات وعقد قاضى قضاة بغداد خطبة النكاح 4.

آية: «ذالِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّااسُ وذالِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» 5.

ثم خرج السلطان من تبريز قاصدا الرى ليتم الزفاف فيها باعتبارها دار ملكه ولكن وعكة بسيطة أصابته عند «قصران بيرونى» بباب الرى [ص 112] فأمر بالنزول في قرية «طجرشث» انتجاعا للهواء المعتدل، لأن الحرارة كانت شديدة في هذا الوقت، ولكن الرعاف استولى عليه ولم يفلح دواء في إمساكه حتى انهدت

(1 ) ) تفصيل ذلك موجود في زن ص 19 - 22 وكذلك في اا ج 10 ص 12 - 14.

(2 ) ) فق ورقة 16 ب.

(3 ) ) نفس المرجع والصفحة.

(4 ) ) كان ذلك في شهر شعبان سنة 454، انظر تفصيل ذلك في اا في حوادث سنة 454 (ج 10 ص 12 - 14) وكذلك في زن ص 19 - 22.

(5 ) ) سورة هود آية 105.

(12) راحة الصدور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت