فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1317

واسم الفاعل من الأول مقتل بفتح القاف، ومن الثاني مقتل بكسر القاف.

وإنما قلنا إن المثلين في: اقتتلوا، يجريان مجرى ما كانا من كلمتين؛ لأن الأكثرين منهم يظهرون التاءين ولا يدغمون أحدهما في الآخر، ويقولون: إن تاء الافتعال في هذا الموضع لا يلزمها أن تلتقي مع مثلها فصارا كالمنفصلين نحو: نعت تلك.

ومن الإدغام الواقع في الكلمة الواحدة قوله تعالى: {صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ الله} و {إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} و {فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ} و {وَلَا الضَّالِّينَ} و {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ} ، ومثله كثير في القرآن.

وأما ما كان المثلان فيه من كلمتين فلا يخلو من أن يكون ما قبل الحرف الأول من المثلين متحركًا أو ساكنًا.

فإن كان متحركًا جاز الإدغام، وذلك نحو قوله تعالى: {إِنَّكِ كُنْتِ} وقوله {يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ} . وازداد الإدغام في"تقع على الأرض"حُسنًا لتوالي خمس متحركات، ونحوه قوله {وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا} وهذا ونحوه من الإدغام الكبير لأبي عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت