بسم الله الرحمن الرحيم
1 -قوله {الم، الله} آية/ 1 و 2]:-
اتفق القراء على وصل الألف من اسم الله وفتح الميم من {ألم} ، وروى -ياش- عن عاصم فقطع الألف من اسم الله، (وأسكن) الميم من {الم} .
ووجه قراءة الجماعة أن هذه الألف أعني ألف {الله} ألف وصل، يسقط إذا اتصل بشيء قبله، فالواجب أن يسقط ههنا لاتصاله بـ {الم} ، والميم من {الم} كانت ساكنة كما أن سائر حروف التهجي مبنية على السكون، فالتقت مع لام التعريف من اسم الله، فحركت الميم بالفتح لالتقاء الساكنين هي ولام المعرفة، ولم تحرك هذه الميم للساكن الذي قبلها؛ لأن حروف التهجي قد يجتمع فيها ساكنان نحو: {كهيعص} ونحوها لبنائها على الوقف، ولا يجوز أن تكون حركة الميم منقولةً إليها عن ألف {الله} ؛ لأن هذه الألف لا توجد في حال الوصل، فكيف يكون لها حركة تنقل؟