بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {عَمَّا تُشْرِكُونَ} [آية/ 1 و 3] بالتاء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه على الخطاب وفقًا لما قبله وهو قوله {فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ} بالتاء، والكل على مخاطبة الكفار.
وقرأ الباقون بالياء.
والوجه أنه على الغيبة، والمعنى: تعالى عما يشرك المشركون، ويكون قوله {فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ} خطابًا للمؤمنين، أو للمؤمنين وغيرهم، إلا أن قوله {يشركون} للكفار فحسب.
2 - {تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ} [آية/ 2] بفتح التاء والنون والزاي مشددة، و {الملائِكَةُ} رفعٌ:
قرأها يعقوب وحده -ح- و-ان-.