بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {وَيَرِيَ فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ وَجُنُودُهُمَا} [آية/ 6] بالياء من {يَرى} ، والرفع من {فِرْعَوْنُ} وما عطف عليه:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن فرعون وهامان وجنودهما عم الراؤن للمحذور، وهو الذي في قوله {مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} ، فأُسند الفعل إليهم، وإن كانوا لا يرونه إلا إذا أوه، فإن الرؤية تحصل منهم.
وقرأ الباقون {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ} بالنون المضمومة، وبنصب {فِرْعَوْنَ} وما عُطف عليه.
والوجه أنه على موافقة ما قبله؛ لأن قبله {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ} ، والجميع من فعل الله تعالى، والكل على الإخبار عن المتكلم