بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ الله} [آية/ 3] بالجر:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن {غَيْرِ} على هذا صفة لخالق على اللفظ، كأنه قال: هل من خالقٍ مغايرٍ لله، وخبر المبتدأ قوله {يَرْزُقُكُمْ} .
وقرأ الباقون {غَيْرُ الله} بالرفع.
والوجه أنه يجوز أن يكون صفةً لخالقٍ أيضًا، إلا أنها على الموضع؛ لأن موضع {هَلْ مِنْ خَالِقٍ} رفع بالابتداء، و {مِنْ} زائدةٌ، كأنه قال: هل خالقٌ غير الله.
ويجوز أن يكون {غَيْرُ} استثناءً بمنزلة إلا، فيكون بدلًا على الموضع أيضًا، كأنه قال: هل خالقٌ إلا الله، والخبر على هذا محذوف، والتقدير: هل خالقٌ في الوجود أو موجودٌ.