بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ} [آية/ 10] بالرفع:
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب.
والوجه أن {عَاقِبَةُ} اسم كان، فهي رفع لذلك.
وخبر كان يجوز أن يكون قوله {السُّوأَى} فيكون موضعه نصبًا، {أَنْ كَذَّبُوا} بدلًا منه.
ويجوز أيضًا أن يكون الخبز {أَنْ كَذَّبُوا} ، وقوله {السُّوأَى} صفة للاسم، فموضعه رفع؛ لكونه صفة لعاقبة، كأنه قال: ثم كان العاقبة السيئة تكذبيهم آيات الله.
و {السُّوأَى} في الوجه الأول يجوز أن يكون صفة لمحذوف، والتقدير: الخصلة السوأى، ويجوز أن يكون مصدرًا كالبشرى كأنه قال: ثم كان عاقبة الذين أساءوا الخصلة السيئة أو الإساءة، ومعنى {الَّذِينَ أَسَاءُوا} : الذين أشركوا.