بسم الله الرحمن الرحيم
1 - {قَالَ رَبِّي} [آية/ 4] بالألف من {قَالَ} :
قرأها حمزة والكسائي و- ص- عن عاصم.
والوجه أنه إخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول، فالقول مسند إلى الرسول، وهو البشر في قوله تعالى {هَلْ هَذَا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} .
وقرأ الباقون و- ياش- عن عاصم {قُل رَّبِّي} بغير ألفٍ.
والوجه أنه على الأمر للرسول عليه السلام بأن يقول لهم إن ربي يعلم القول، يعني السر، والنجوى، فقد قال تعالى {وأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} فقيل للرسول: قل لهم إن ربي يعلم القول في السماء والأرض، فهو عالم بسركم ونجواكم.