فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1317

بسم الله الرحم الرحيم

1 - {عِوَجا قَيِّمًا} [آية/ 1 و 2] :

روى -ص- عن عاصم سكتة خفيفة على قوله {عِوَجا} ، ولا ينونها.

والوجه أنه أراد أن يُبين أن {قيّما} ليس بتابع لعوجٍ من حيث المعنى، وأن الكلام على التقديم والتأخير، كأنه قال أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا، فلهذا سكت على قوله {عِوَجا} ليتبين انفصاله عما بعده، ثم قال {قيّمًا} فجعله حالًا من {الكِتَابَ} ، ونصب {عوجًا} على أنه مفعول {يَجْعَلْ} .

وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {عِوَجًا قيّمًا} بالوصل والتنوين.

والوجه أنه هو القياس في نحو هذا؛ لأن الكلمة معربةٌ منصرفةٌ لا ألف ولام فيه، فالأصل أن تكون منونةً حال الدرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت