واختلفوا في ياء واحدةٍ مضافة {رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا} :
فتحها نافعٌ وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.
وقد مضى الكلام في مثل ذلك، وأن فتحة الياء هي الأصل، والإسكان تخفيف.
فيها ياءان حُذفتا من الخط، وهما قوله {لَئِنْ أَخَّرْتَنِي} و {فَهُوَ الْمُهْتَدِي} :
أثبتهما يعقوب في الوصل والوقف، وتابعه ابن كثير على قوله {لَئِنْ أَخَّرْتَنِي} فأثبتها في الحالين.
وأثبتهما جميعًا نافعٌ وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفهما الباقون في الحالين.
وقد سبق الكلام في مثل هذا.