بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 - {وَلِيَ دِينٌ} [آيَةُ/ 6] بِفَتْحِ الْيَاءِ: -
قَرَأَهَا نَافِعٌ- ش- و- ن-، وَعَاصِمٌ - ص- وَاخْتُلِفَ فِيهَا عَنِ الْبَزِّيِّ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ.
وَالْوَجْهُ فِي فَتْحِ الْيَاءِ مِنْ {لِيَ} أَنَّ هَذِهِ الْيَاءَ يَاءُ ضَمِيرٍ، فَأَصْلُهَا أَنْ تَكُونَ مَفْتُوحَةً قِيَاسًا عَلَى الْكَافِ فِي لَكَ وَنَحْوِهِ؛ لأَنَّهَا اسْمٌ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، فَحَقُّهَا الْفَتْحُ الَّذِي هُوَ أَخَفُّ الْحَرَكَاتِ، وَقَدْ سَبَقَ مِثْلُهَا.
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (وَلِي دِينٌ) بِإِسْكَانِ الْيَاءِ مِنْ (وَلِي) .
وَالْوَجْهُ أَنَّ هَذِهِ الْيَاءَ قَدْ تُسَكَّنُ تَخْفِيفًا، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا الْفَتْحَ؛ لأَنَّ الْحَرَكَةَ فِي الْجُمْلَةِ مُسْتَثْقَلَةٌ عَلَى الْيَاءِ.