وقرأ ابن عامر والكوفيون {عَاقِبَةَ} بالنصب.
والوجه أن قول {السُّوأَى} اسم كان، و {أَنْ كَذَّبُوا} بدله، وقوله {عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا} خبر كان تقدم على الاسم.
ويجوز أن يكون {أَنْ كَذَّبُوا} اسم كان، و {عَاقِبَةَ} خبره، و {السُّوأَى} صفة العاقبة، موضعها نصب.
ويجوز أن يكون قوله {أَنْ كَذَّبُوا} على حذف اللام، والتقدير: لأن كذبوا، ويصح حملُه على هذا الوجه في القراءتين جميعًا.
2 - {ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آية/ 11] بالياء:
قرأها أبو عمر وعاصم -ياش- ويعقوب -ح-.
والوجه أنه على وفق ما قبله، وهو قوله {الله يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} ، فالخلق هم المخلوقون، لفظه واحدٌ، ومعناه جمعٌ، فأجري الضمير في قوله {يُعِيدُهُ} على لفظ الخلق فوحد، وفي قوله {يُرْجَعُونَ} على معناه، فجمع.
وقرأ الباقون {تُرْجَعُونَ} بالتاء.
والوجه أنه على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، على ما سبق نظيره.
3 - {وَكَذَلِكَ تَخْرُجُونَ} [آية/ 19] بفتح التاء وضم الراء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن المراد تخرجون من قبوركم بإخراج الله تعالى إياكم منها، دليله