فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1317

قوله {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ} .

وقرأ الباقون {تُخْرَجُونَ} بضم التاء وفتح الراء.

وكلهم قرأ {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} بفتح التاء.

والوجه في {تُخْرَجُونَ} بضم التاء ظاهر، وذلك أن الله تعالى يخرجهم من القبور فهم يخرجون منها، كما قال تعالى {كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى} .

4 - {لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ} [آية/ 22] بكسر اللام:

رواها -ص- عن عاصم.

والوجه أنه جمع عالمٍ بكسر اللام، وإنما خصهم بالذكر وإن كانت الآيات للعالم والجاهل جميعًا؛ لأن العالم هو الذي يتدبر ويستدل فهو المنتفع بها دون الجاهل، فكأنها ليست للجاهل لإعراضه عنها وتركه الاستدلال بها.

وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {لِلْعَالَمِينَ} بفتح اللام.

وهم جميع الخلق، فالآيات عامة لجميع الإنس والجن؛ لأنها موضع استدلال واعتبار، وإن ذهل عنها ذاهلٌ وترك الاستدلال بها جاهلٌ، فالآيات لا تخرج عن كونها مما يستدل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت