وقرأ الباقون {فُزِّعَ} بضم الفاء وكسر الزاي، وكلهم شدد الزاي.
والوجه أن الفعل مبني للمفعول به، والجار والمجرور أقيم مقام الفاعل، وهو قوله {عَنْ قُلُوبِهِمْ} ؛ لأن الفعل عُدِّيَ بحرف الجر، والمعنى أُزيل عن قلوبهم الفزع.
19 - {جَزَاءً الضِّعْفُ} [آية/ 37] بنصب {جَزَاءً} ، ورفع {الضِّعْفُ} :
قرأها يعقوب -يس-.
والوجه أن {الضِّعْفُ} مبتدأ، و {لَهُمْ} خبرة تقدم عليه و {جَزَاءً} نصب؛ لأن مصدر عما دل عليه {لَهُمْ} من الفعل؛ لأن قوله: لهم الضعف، يدل على أنهم جوزوا ذلك، والتقدير: لهم الضعف جزاءً، كأنه قال جوزوا جزاءً.
وروى عن يعقوب أيضًا {جَزَاءٌ} بالرفع، {الضِّعْفُ} رفعٌ أيضًا.
والوجه أن التقدير: لهم جزاءٌ، على الابتداء الذي تقدم خبره عليه، ثم أبدل {الضِّعْفُ} عن {جَزَاءٌ} فرفعه على البدل عن المبتدأ.
ويجوز أن يكون على استئناف جملةٍ أخرى، كأن لما قال: لهم جزاءٌ، قيل ما هو؟ فقال: الضعف، أي هو الضعف، فيكون هو مبتدأ قد حُذف، و {الضِّعْفُ} خبره.
وقرأ الباقون {جَزَاءُ الضِّعْفِ} بالإضافة ورفع {جَزَاءُ} .