فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1317

وقرأ الباقون {يُرْسِلُ الرِّيحَ} بالوحدة.

والوجه أن الريح ههنا يراد بها الكثرة؛ لأنها اسم جنس فيه الألف واللام، فالمراد به وإن كان اللفظ واحدًا الجمع.

وذكر بعض أهل اللغة أن الريح جمع ريحةٍ، فهو جمعٌ لفظًا ومعنىً، وعند المحققين أن ما كان بين جمعه وواحده الهاء نحو تمرة وتمر فإنه اسم جنس، والكثرة حاصلة فيه من جهة الجنسية.

12 - {كِسْفًا} [آية/ 48] بسكون السين:

قرأها ابن عامر وحده.

والوجه أنه يجوز أن يكون واحدًا كحِمْلٍ، ويجوز أن يكون جمعًا لكسفةٍ كسدرٍ لجمع سدرةٍ.

وقرأ الباقون {كِسَفًا} بفتح السين.

والوجه أنه جمع كسفةٍ، كما يقال قطعة وقطع.

13 - {إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ الله} [آية/ 50] على الجمع:

قرأها ابن عامر وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم.

والوجه أنه جمع أثرٍ، وإنما جُمع؛ لأنه أُضيف إلى رحمة الله، ورحمة الله وإن كان لفظها واحدًا، فالمراد به الجمع كقوله تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا} .

وقيل: بل لأنه أراد بالرحمة الأمطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت