تعالى {الله الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ} والمخاطبون هم الكفار.
وقرأ الباقون {يُشْرِكُونَ} بالياء.
والوجه أن التقدير: تعالى عما يشرك المشركون.
10 - {لِنُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي} [آية/ 41] بالنون:
رُوي عن -ل-، وخالفه المطوعي عن ابن كثير.
وقرأها أيضًا بالنون يعقوب -ح- و-ان-.
والوجه أن الفاعل هو الله تعالى، فجاء بالنون حملًا على لفظ الجمع للتعظيم.
وقرأ الباقون {لِيُذِيقَهُمْ} بالياء، وكذلك -يس- عن يعقوب.
والوجه أن الفعل لله تعالى، والضمير عائد إلى اسمه سبحانه في قوله {الله الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ} .
11 - {الله الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ} [آية/ 48] بالجمع.
قرأها نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم ويعقوب.
وكلهم قرأ في الأول وهو {الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ} بالجمع.
والوجه أنه جمع ريح، والمراد ههنا كل الرياح، فإن جميعها يرسلها الله تعالى.