وقرأ الباقون {آَتَيْتُمْ} بالمد. ولم يختلفوا في الثانية أنها بالمد.
والوجه أن آتيتم: أعطيتم، تقول آتيته مالًا، إذا أعطيته.
8 - {لِتُرْبُوا} [آية/ 39] بالتاء مضمومة، وبسكون الواو:
قرأها نافع ويعقوب.
والوجه أن الفعل من أفعل الذي يفيد المصير على صفة، كقولهم أجرب أي صار ذا إبلٍ جربى، وأقوى: صار ذا إبل قوية، فقوله {لِتُرْبُوا} معناه لتكونوا ذوي زيادة على ما أعطيتم.
وقال بعضهم: معناه لتكثروا أموالكم، فيكون أربى على هذا متعديًا.
وقرأ الباقون {لِيَرْبُوَا} بالياء مفتوحة، ونصب الواو.
والوجه أن المعنى ليزداد، يقال ربا يربوا إذا ازداد، وربا الجلد إذا انتفخ، من هذا.
9 - {وَتَعَالَى عَمَّا تُشْرِكُونَ} [آية/ 40] بالتاء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه على المخاطبة؛ لأن ما قبله أيضًا على المخاطبة، وهو قوله