وقد سبق، فبقيت الكسرة في نون {اعْبُدُونِ} دالةً على الياء المحذوفة.
13 - {ثُمَّ إِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [آية/ 57] بالياء:
قرأها عاصم -ياش-.
والوجه أنه حُمل على ما قبله؛ لأن ذلك على الغيبة وهو قوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} ، وجاء على لفظ الجمع حملًا على معنى {كُلُّ} . وقرأ الباقون {تُرْجَعُونَ} بالتاء.
والوجه أنه على تلوين الخطاب وترك المغايبة إلى المخاطبة، كقوله تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} بعد قوله {الْحَمْدُ} .
ويجوز أن يكون على تغليب الخطاب على الغيبة فيكون الخطاب عامًا.
وفتح التاء يعقوب وحده، وضمها الباقون.
والوجه قد سبق، وهو أن رجع لازم ومتعدٍّ، والقراءتان تحملان عليهما.
14 - {لَنُثْوِيَنَّهُمْ} [آية/ 58] بالثاء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه من قولهم ثوى بالمكان: نزل، وأثويته أنا به: أنزلته، والتقدير: