فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1317

وقد سبق، فبقيت الكسرة في نون {اعْبُدُونِ} دالةً على الياء المحذوفة.

13 - {ثُمَّ إِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [آية/ 57] بالياء:

قرأها عاصم -ياش-.

والوجه أنه حُمل على ما قبله؛ لأن ذلك على الغيبة وهو قوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} ، وجاء على لفظ الجمع حملًا على معنى {كُلُّ} . وقرأ الباقون {تُرْجَعُونَ} بالتاء.

والوجه أنه على تلوين الخطاب وترك المغايبة إلى المخاطبة، كقوله تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} بعد قوله {الْحَمْدُ} .

ويجوز أن يكون على تغليب الخطاب على الغيبة فيكون الخطاب عامًا.

وفتح التاء يعقوب وحده، وضمها الباقون.

والوجه قد سبق، وهو أن رجع لازم ومتعدٍّ، والقراءتان تحملان عليهما.

14 - {لَنُثْوِيَنَّهُمْ} [آية/ 58] بالثاء:

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أنه من قولهم ثوى بالمكان: نزل، وأثويته أنا به: أنزلته، والتقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت