ووجه ياء الإضافة قد تقدم غير مرة.
11 - {إِنَّ أَرْضِيَ وَاسِعَةٌ} [آية/ 56] بفتح الياء:
قرأها ابن عامر وحده.
وقرأ الباقون {أَرْضِي} بسكون الياء.
والوجه قد سبق.
12 - {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِي} [آية/ 56] بياء في الوصل والوقف في {اعْبُدُونِي} :
قرأها يعقوب وحده.
والوجه أنه على الأصل؛ لأنه ياء ضمير المفعول به أُلحق به النون دعامةً؛ ليبقى آخر الكلمة على حاله ولا ينكسر لأجل الياء، فالأصل هو إثبات الياء.
وقرأ الباقون {فَاعْبُدُونِ} بغير ياء في الحالين.
والوجه أن الأصل {فَاعْبُدُونِي} كما سبق، إلا أن الياء حُذفت؛ لأنها وقعت فاصلة، والفواصل في القرآن كالقوافي في الشعر يُطلب فيها التجانس. قال الأعشى:
117 -إذا ما انتسبت له أنكرن