وقرأ الباقون و-ص- عن عاصم {آياتٌ} بالجمع.
والوجه أن الآيات جمع آية، وإنما جُمعت؛ لأن المشركين قد اقترحوا عليه آياتٍ عدة، كما بينها في قوله تعالى {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ} الآية، فكان مجيئها بلفظ الجمع أولى؛ إذ المعنى على الجمع.
9 - {وَنَقُولُ ذُوقُوا} [آية/ 55] بالنون:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.
والوجه أن الملائكة يقولون ذلك بأمره سبحانه، فلما كان ذلك بأمره جاز نسبته إليه تعالى فإنه سبحانه لا يكلمهم.
وقرأ نافع والكوفيون {وَيَقُولُ} بالياء.
والوجه أن القائل لذلك هو الموكل بهم من ملائكة العذاب.
وقال بعضهم: بل الضمير للرب سبحانه، والتقدير ويقول الله ذوقوا، فيكون مثل ما تقدم.
10 - {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا} [آية/ 56] بفتح الياء:
قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم، وكذلك في الزمر: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} .
وقرأ الباقون {يَا عِبَادِي} بإسكان الياء في السورتين.