فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1317

مذكرًا فهو منصرف إذ لم يحصل فيه إلا سبب واحد وهو التعريف فحسب.

7 - {إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ} [آية/ 42] بالياء:

قرأها أبو عمرو وعاصم ويعقوب.

والوجه أنه محمول على ما قبله؛ لأن ما قبله على الغيبة، وهو قوله تعالى {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله أَوْلِيَاءَ} وهذا راجع إليهم.

وقرأ الباقون {تَدْعُونَ} بالتاء.

والوجه أنه على إضمار القول، أي قُل لهم يا محمد إن الله يعلم ما تدعون أيها الكفار، إذ المؤمنون لا يخاطبون بمثل ذلك.

8 - {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [آية/ 50] على الوحدة في {آَيَةٌ} :

قرأها ابن كثير وحمزة والكسائي -وياش- عن عاصم.

والوجه أنه يجوز أن يكون المقترح آية واحدة، فيكون ظاهرًا.

ويجوز أن يكون المراد به آيات إلا أن اللفظ على الإفراد، والمعنى على الجمع، كما قال الله تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا} والمراد نعم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت